مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

71

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

[ كه سبق‌گيران مدرسهء درس بيان او بودند ] بفرمود كه : اين پير بىتدبير را ، و اين تير خوردهء تقدير را ، چون سگ مطرود ، به سنگ نفرين « وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ » « 98 » از اين بساط انبساط دور كنيد ؛ تا روز كى چند بر وفق مراد خويش ، به آرزوى « فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ » « 99 » رسد ، و به استخوان « فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ » « 100 » مشغول گردد ؛ و از قرب عتبهء جلال ما ، معزول شود . گليم بخت كسى را كه بافتند سياه * سفيد كردن آن ، نوعى « 101 » از محالات است ابليس ، قدم در جادهء معادات با آدم ، محكم كرد . و چون در روزگار زندگانى خويش ، مجالى يافت ، گفت : « فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إلا عبادك المخلصين » « 102 » بقاياى ملائكه كه در طعن : « أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ « 103 » با ابليس موافقت كرده بودند ، چون رفعت و صفوت آدم ، و رتبت علم آن خليفهء عالم بديدند ، بر آدم آفرين و تعظيم كردند ؛ و بر آدم آفرين ، ثناء « سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا ، إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ » « 104 » گفتند : فضاى جنّت دار القضاء خلافت آدم شد . سرير سرورى او در دارالسّلام نهادند . مشاهير روحانيان و جماهير كرّوبيان بفرمان حق - تعالى - استقبال آدم كردند . ذات شريف او بر مناكب نشانده ، از مغاك خاك به ذروهء افلاك بر آوردند . فردوس اعلى مقرّ و مستقرّ او

--> ( 98 ) - ق ( س 38 - 78 ) و ان . ( 99 ) - ق ( س 15 - 36 ) فانظرنى . ( 100 ) - ق ( س 15 - 37 ) فانك . ( 101 ) - ن : آن امرى از ( ش ) . ( 102 ) - ق ( س 38 - 82 ) فبعزتك - در قرآن چنين است : عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ . ( 103 ) - ق ( س 2 - 30 ) أ تجعل . ( 104 ) - ق ( س 2 - 32 ) سبحانك .